محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني

325

قشر الفسر

( صُفوفاً لليثِ في ليوثٍ حُصونُها . . . متونُ المذاكي والوشيجُ المقوَّمُ ) قال أبو الفتح : أي برزن له صفوفاً ، لأن عاتق ها هنا في معنى جماعة كما تقول : كم من جل جاءني ، فالرجل هنا جماعة ، ويجوز أن تكون الصفوف هي الكتائب . قال الشيخ : ما تصنع النساء بمصافَّة الرجال ، وهل هو إلا عين المُحال وصفوفاً حالُ كم من كتيبة الملك الطاغي تُساير من الممدوح حتفها ، وهي تعلم كقوله : وكم من مريدٍ ضرَّه ضرَّ نفسَه . . . . . . . . . . . . . . . . . . ( فعشْ لو فَدى المملوكُ ربّاً بنفسهِ . . . من الموتِ لم تُفقَدْ وفي الأرضِ مُسْلِمُ )